أقسام الموقع
: الحرب اللبناينة الاسرائيلية
هل تتوقع قيام حرب بين لبنان واسرائيل
دولة الرئيس اللبناني لارض الوطن:القمة السعودية السورية قيمة مضافة للعمل العربي المشترك وهذا سينعكس على لبنان
في اتصال هاتفي تم مع دولة الرئيس عصام ابوجمرة وسؤال دولته عن: كيف يرى زيارة خادم الحرمين الشريفين لدمشق والتي تبدأ يوم غدا
اجاب دولته:
بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لسوريا يوم غدا تشكل قيمة مضافة في العمل العربي وان لقاء الزعيمين هو لقاء ايجابي وعلى مختلف الاصعدة والمستويات،وانه وبالرغم من ما تشهده العلاقات السعودية السورية من حالات بين المد والجزر الا ان هناك حرصا بين القيادتين لايجاد الطرق من اجل اعادة تلك العلاقات المتميزة لوضعها الطبيعي،كذلك نحن في لبنان نعاني وكلما تأزمت تلك العلاقات لذا فاننا دائما مانتمنى ان تستمر تلك العلاقات بين القطبين السعودي والسوري في افضل احوالها كما انني متاكد بان العلاقات السعودية السورية ستشهد مزيدا من التفاهم والتقارب والذي سيصب في مصلحة الامة العربية،
واحتتم دولة الرئيس تصريحة لارض الوطن بان:" بين ان لبنان هو في امس الحاجة لبناء بنيته التحتية وتوفير الخدمات لابنائه وبعيدا عن المزايدات السياسية ومن يكسب ومن يخسر لان الهدف من الحكومات المنتخبة بناء الانسان والتعامل مع ادميته وانسانيته وبمعزل عن طائفته ومذهبه ودينه وتوفير احتياجاته الاساسية من كهرباء وماء وتوفير فرص للعمل ومساعدته والاخذ بيديه لتجاوز الازمات التي مر بها والتي اصبحت هاجسا يقلقه على الدوام فكفى الانسان اللبناني معاناة وشقاء
اجاب دولته:
بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لسوريا يوم غدا تشكل قيمة مضافة في العمل العربي وان لقاء الزعيمين هو لقاء ايجابي وعلى مختلف الاصعدة والمستويات،وانه وبالرغم من ما تشهده العلاقات السعودية السورية من حالات بين المد والجزر الا ان هناك حرصا بين القيادتين لايجاد الطرق من اجل اعادة تلك العلاقات المتميزة لوضعها الطبيعي،كذلك نحن في لبنان نعاني وكلما تأزمت تلك العلاقات لذا فاننا دائما مانتمنى ان تستمر تلك العلاقات بين القطبين السعودي والسوري في افضل احوالها كما انني متاكد بان العلاقات السعودية السورية ستشهد مزيدا من التفاهم والتقارب والذي سيصب في مصلحة الامة العربية،
واحتتم دولة الرئيس تصريحة لارض الوطن بان:" بين ان لبنان هو في امس الحاجة لبناء بنيته التحتية وتوفير الخدمات لابنائه وبعيدا عن المزايدات السياسية ومن يكسب ومن يخسر لان الهدف من الحكومات المنتخبة بناء الانسان والتعامل مع ادميته وانسانيته وبمعزل عن طائفته ومذهبه ودينه وتوفير احتياجاته الاساسية من كهرباء وماء وتوفير فرص للعمل ومساعدته والاخذ بيديه لتجاوز الازمات التي مر بها والتي اصبحت هاجسا يقلقه على الدوام فكفى الانسان اللبناني معاناة وشقاء
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات ( مرسل):
أضف تعليقك