أقسام الموقع
: الحرب اللبناينة الاسرائيلية
هل تتوقع قيام حرب بين لبنان واسرائيل
شيخ الطائف يخرج من مجلس النواب
استقال دولة الرئيس حسين الحسيني من مجلس النواب وبعد ان ادلى بكلمته الضافية اوضح من خلالها الغياب التام للديمقراطية فضلا عن القوانين الناقصة والتي كان وعلى حد قول دولته احرى بحكومة السنيورة الثانية وقبيل حكومة تصريف الاعمال الحالية ان تضعها نصب عينيها بدلا من الجدل حول حق لبنان في المقاومة،
خرج شيخ الطائف من البرلمان وبذلك فقدت لبنان عراب السياسة وعميد البرلمانات العربية.
ارض الوطن التقته في مكتبه في عين التينة لتطرح على دولته العديد من المحاورابتدأناها بالسؤال التالي:
دولة الرئيس باعتبار الطائف هو المرجعية لماذا تم الذهاب للدوحة؟
لان قوى المليشيات هم من ذهبوا للدوحة : الذين يملكون المليشيات ذهبوا للدوحة،وهذه في الواقع تمثل شرعية القوة وليست قوة الشرعية،قوة الشرعية هي التي تصدر عن ارادة شعبية حقيقية وفقا لقانون انتخاب حقيقي هذة قوى غير شرعية ولذلك لايمكن ان تنتج شرعية.
دولة الرئيس فيما يتعلق بمشروع السلام العربي والذي اعلن في بيروت في 2002 واعلنة الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان وليا للعهد كيف ترون التصور العام لهذة المبادرة؟
لقد جاءت مبادرة الملك عبد الله في بيروت تأكيدا على اهمية المشروع العروبي والذي يريد تحقيق السلام واعادة الحقوق لاصحابها دون المساس بكرامتهم،ولكن اسرائيل وتعنتها وعدم انصياعها للقرارات الدولية ليس واردا لديها السلام على الاطلاق وهي تنتهج دائما سياسة تعبوية عدوانية انتجت نيتنياهو وليبرمان وكل المتطرفين ووضعتهم في الواجهه وبالتالي اعدمت اي امكانية للاعتدال في الوسط الاسرائيلي ولذلك لا أعلق امال كبيرة على هذا المشروع.
كيف ترون دولة الرئيس الهاجس الامني في لبنان خاصة في هذة الفترة التي تشهد توترا خاصة بعد 8 ايار؟
كما قلت سابقا وتحدثت عن خطة الانقاذ وحتى يصبح الامن ناتجا عن الشرعية،لان كل امن بالتراضي هو قابل للانفجار عند كل منعطف،الامن بالتراضي يعني لايوجد امن على الاطلاق وهو يبنى على همة الاشخاص في حين ان المطلوب ان يكون الامن نابع من قوة الشرعية والتي تمتلك القوة الممثلة لارادة الناس ولمصلحة الوطن وهذا في النهاية هو منطق الشرعية.
دولة الرئيس هناك من يردد بان تشكيل الحكومة قد يستغرق اويستمر لاشهر قادمة هل تتوقعون ذلك؟
ممكن اوتوقع ذلك حتى لو تشكلت الحكومة وبغير المنحى الذي اقول به فهي كانها لم تشكل لانها ستكون مجموعة من المتاريس متقابلة وخائفة من بعضها البعض.
هذا يعني ان التأزيم مستمر؟
بكل تأكيد فالحكومة وبكل بساطة هي وسيلة وليست غاية هي وسيلة لتحقيق اهداف اواستراتيجيات
في العدد القادم نستكمل معكم بقية حديث دولة الرئيس حسين الحسيني
خرج شيخ الطائف من البرلمان وبذلك فقدت لبنان عراب السياسة وعميد البرلمانات العربية.
ارض الوطن التقته في مكتبه في عين التينة لتطرح على دولته العديد من المحاورابتدأناها بالسؤال التالي:
دولة الرئيس باعتبار الطائف هو المرجعية لماذا تم الذهاب للدوحة؟
لان قوى المليشيات هم من ذهبوا للدوحة : الذين يملكون المليشيات ذهبوا للدوحة،وهذه في الواقع تمثل شرعية القوة وليست قوة الشرعية،قوة الشرعية هي التي تصدر عن ارادة شعبية حقيقية وفقا لقانون انتخاب حقيقي هذة قوى غير شرعية ولذلك لايمكن ان تنتج شرعية.
دولة الرئيس فيما يتعلق بمشروع السلام العربي والذي اعلن في بيروت في 2002 واعلنة الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان وليا للعهد كيف ترون التصور العام لهذة المبادرة؟
لقد جاءت مبادرة الملك عبد الله في بيروت تأكيدا على اهمية المشروع العروبي والذي يريد تحقيق السلام واعادة الحقوق لاصحابها دون المساس بكرامتهم،ولكن اسرائيل وتعنتها وعدم انصياعها للقرارات الدولية ليس واردا لديها السلام على الاطلاق وهي تنتهج دائما سياسة تعبوية عدوانية انتجت نيتنياهو وليبرمان وكل المتطرفين ووضعتهم في الواجهه وبالتالي اعدمت اي امكانية للاعتدال في الوسط الاسرائيلي ولذلك لا أعلق امال كبيرة على هذا المشروع.
كيف ترون دولة الرئيس الهاجس الامني في لبنان خاصة في هذة الفترة التي تشهد توترا خاصة بعد 8 ايار؟
كما قلت سابقا وتحدثت عن خطة الانقاذ وحتى يصبح الامن ناتجا عن الشرعية،لان كل امن بالتراضي هو قابل للانفجار عند كل منعطف،الامن بالتراضي يعني لايوجد امن على الاطلاق وهو يبنى على همة الاشخاص في حين ان المطلوب ان يكون الامن نابع من قوة الشرعية والتي تمتلك القوة الممثلة لارادة الناس ولمصلحة الوطن وهذا في النهاية هو منطق الشرعية.
دولة الرئيس هناك من يردد بان تشكيل الحكومة قد يستغرق اويستمر لاشهر قادمة هل تتوقعون ذلك؟
ممكن اوتوقع ذلك حتى لو تشكلت الحكومة وبغير المنحى الذي اقول به فهي كانها لم تشكل لانها ستكون مجموعة من المتاريس متقابلة وخائفة من بعضها البعض.
هذا يعني ان التأزيم مستمر؟
بكل تأكيد فالحكومة وبكل بساطة هي وسيلة وليست غاية هي وسيلة لتحقيق اهداف اواستراتيجيات
في العدد القادم نستكمل معكم بقية حديث دولة الرئيس حسين الحسيني
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات ( مرسل):
أضف تعليقك