أقسام الموقع
: الحرب اللبناينة الاسرائيلية
هل تتوقع قيام حرب بين لبنان واسرائيل
رئيس التحريرينقل المشهد السياسي من بيروت
في الوقت الذي تستعد دمشق لاستقبال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم غدا الاثنين وذلك للدفع باتجاه العديد من القضايا العربية التي سيتم بحثها مع الرئيس السوري بشار الاسد الا ان الملف اللبناني يبقى الملف الاهم والذي سيتم ادراجه في الاولويات على طاولة البحث التي تجمع الزعيمين ويرى العديد من المراقبين ان هذة القمة ربما تكون من اهم القمم التي جمعت القيادتين لاسيما ان هناك اصرار وتصميم على انجاز العديد من النتائج وتحقيقها بحيث ترى النور في اسرع وقت ممكن ويؤكد المراقبون ان هذا اللقاء ربما يكون غير مسبوق على صعيد ما سيحققة من نتائج ولكن يجب ان لانفرط كثيرا في التفاؤل لاسيما ان هناك عقبات وصعوبات قد لاتسير السفن كما نشتهي،انما تشكيل الحكومة اللبنانية وتداعياتها والتي جعلتها محط انظار العالم هي التي تنتظرهذه القمة وبعد ان زدات سخونتها وحرارتها الاهبة لدرجة ان اللبنانيون اصبحوا واثقين ان الصيف باق ومستمرة حرارتة والى ماشاء الله،والذي يؤكد هذا الطرح هو النشاط الغير مسبوق الذى تقوم به السفيرة الامريكية في لبنان ميشيل سيون في مرورها على الزعامات والقيادات اللبنانية المختلفة وفي محاولة جادة وحثيثة لتعطيل حكومة الوحدة الوطنية وفقا لصيغة 15-10-5 الا ان مصدرا لبنانيا طالب من الجميع توخي الحذرمن اختراقات امنية تهدف لضرب حكومة الوحدة الوطنية كذلك اثارة الفتنة وتأجيج الصراع والتأزيم الى مالانهاية،فيما يسعى المستشار الفرنسي الذي يزور لبنان حاليا هنري غاينو الى مواصلة جهوده المكوكية للدفع باتجاه تاليف حكومة وحده وطنية يشارك في ثناياها جميع الاطراف والفرقاء،الا ان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع عمل على اطلاق العديد من التصريحات النارية وكعادتة مفادها ان زيارة خادم الحرمين الشريفين يوم غدا لسوريا تاتي في اطار اهتماماتة بترتيب البيت العربي وسعية للتقارب بين الدول العربية الامر الذي سينعكس ايجابا على لبنان من دون ان يحل مشكلته بالضرورة ،الا ان لوليد جنبلاط راي اخر حيث رفض تماما التحريض على زيارة الملك عبدالله لدمشق واصرعلى انه لن يشارك في اي حكومة جديدة تخرج عن اطار 15-10-5 وان الدفع باتجاه معادلات اخرى يعتبر انتحار وبكل المقاييس.
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (2 مرسل):
أضف تعليقك